السيد حسن الصدر

377

الشيعة وفنون الإسلام

أستاذ ثعلب « 1 » وابن الأعرابي « 2 » من أهل المائة الثانية « 3 » . وبعدها كتاب « الأديرة والأعمال في البلدان والأقطار » ، وهو كتاب كبير ذكر فيه بضعة وثلاثين ديرا وعملا « 4 » لأبي الحسن السيمساطيّ « 5 » [ الشميشاطي ] « 6 »

--> - ص 226 رقم 105 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 40 ، وروضات الجنات ج 1 : ص 195 رقم 51 ، وأعيان الشيعة ج 2 : ص 467 ، ورجال المجلسي : ص 147 رقم 64 ، ومجمع الرجال ج 1 : ص 87 ، وتنقيح المقال ج 5 : ص 696 رقم 284 ، وحاوي الأقوال ج 3 : ص 268 رقم 1234 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 125 رقم 59 ، ومنهج المقال ج 2 : ص 12 رقم 196 ، ومعجم رجال الحديث ج 2 : ص 20 رقم 390 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 370 رقم 267 ، وبهجة الآمال ج 2 : ص 7 ، ولسان الميزان ج 1 : ص 199 رقم 422 ، والوافي بالوفيات ج 6 : ص 209 رقم 2672 ، ومعجم الأدباء ج 2 : ص 204 رقم 22 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 291 رقم 531 ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 25 . ( 1 ) وهو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني ، كان إمام الكوفيين في النحو واللغة ، قرأ على ابن حمدون وابن الأعرابي والزبير بن بكار ، وكان الشيوخ يقدّمونه عليهم وهو حديث السنّ لعلمه وفضله ، وهو صاحب كتاب الفصيح في اللغة ، وسمّي الرجل ثعلب ؛ لأنّه كان إذا سئل عن مسألة أجاب من هاهنا وهاهنا فشبهوه بثعلب إذا أغار ، وتوفي ببغداد سنة 291 وكان مولده سنة 200 ، لاحظ الكنى والألقاب ج 2 : ص 129 . ( 2 ) وهو أبو عبد اللّه محمد بن زياد الكوفي الهاشمي بالولاء ، أحد العالمين باللغة والمشهورين بمعرفتها ، وقد أخذ الأدب عن الكسائي وابن السكّيت ، وأخذ عنه إبراهيم الحربي ، وثعلب كان رأسا في الكلام الغريب ، ولد في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة وذلك في رجب سنة 150 ، وتوفي في شعبان سنة 231 ، والأعرابي منسوب إلى الأعراب ، يقال : رجل أعرابي ، إذا كان بدويا وإن لم يكن من العرب ورجل عربي منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويا ، لاحظ الكنى والألقاب ج 1 : ص 215 . ( 3 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 237 ، والفهرست للطوسي : ص 72 . ( 4 ) في المصدر : عمّرا ، لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 94 . ( 5 ) رجال النجاشي ج 2 : ص 94 ، والذريعة ج 1 : ص 405 رقم 2105 ، وكشف الأستار ج 3 : ص 42 رقم 1200 . ( 6 ) وهو أبو الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي [ السمساطي ] قال ابن النديم : أصله من -